Category Archives: الصحة والجمال

السمات التقليدية لبعض العطور المنتشرة في الإمارات

تشتهر دبي بوجود أشهر العلامات التجارية فيها، منها التقليدية ومنها ذات الطابع الحديث. محلات العود والبخور في دبي واحدة من العلامات التقليدية الأصيلة، والتي يتهافت على شرائها السكان من حملة الجنسيات المختلفة. وذلك لتميزها وجودتها والرائحة الطيبة التي توفرها هذه المواد. من الملاحظ أن العطور ذات الأصل والطابع الشرقي قد تمكنت من إثبات جدارتها منذ عقود عدة، واستطاعت أن تغير عالم العطور وصناعتها. من الجدير ذكره، أن العطور هذه لم ينجح انتشارها في المجتمعات العربية فحسب، بل إن بعض المجتمعات الغربية قد تبنت هذه المفاهيم، واستطابت الروائح التي توفرها المواد الشرقية. يقوم الاشخاص الذين ينتمون إلى هذه المجتمعات بشراء العود برائحته الطيبة، وكذلك لقدرته على توفير فوائد كثيرة. سنتحدث في هذا المقال عن التقاليد الشرقية، والتي نتأت عنها استخدام العود والبخور وغيرهما. كما سنتحدث عن الإستخدامات المتعددة لهذه المواد، وكيف يمكن توظيفها في حل بعض المشاكل الصحية.

أولا ً: العادات الشرقية الأصيلة
يتميز المجتمع الشرقي بوجود عدد كبير من العادات والتقاليد التي تسوده، والتي تتعلق بمجالات الحياة المختلفة. كما يتميز المجتمع الشرقي بإرتباطه والتزامه الكبير بهذه التقاليد، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في استمراريتها وبقائها حتى يومنا هذا. كما ذكرنا سابقا ً، إن لدى المجتمع الشرقي عادات تتعلق بالعديد من مجالات الحياة. هنالك عادات تتعلق بالمأكل والملبس. كما أن هنالك عادات وتقاليد تحكم المناسبات التي تجري فيها، سواء السعيدة منها أو الحزينة. كما أن هنالك مجموعة من العادات التي تتعلق بالرفاهية للسكان ورغباتهم أيضا ً. يعد العود والبخور جزء من العادات والتقاليد الشعبية المنتشرة في المجتمع الشرقي، التي بدأت منذ القدم، واستمرت حتى وصلتنا في عصرنا هذا. يستخدم البخور عن طريق حرق أخشاب العود، والتي يتم الحصول عليها من أشجار أصيبت بمرض معين، مما أدى إلى تغير لونها وخصائصها. مما سيؤدي في نهاية الأمر إلى حصولنا على أعواد البخور.

ثانيا ً: أبرز المشاكل الصحية التي يساهم البخور في علاجها
جرت العادة في استخدام البخور والعطور المصنعة بالإعتماد عليه بسبب رائحته الزكية والمتميزة، لكن أثبتت الدراسات أن البخور يمكن استخدامه في علاج الكثير من المشاكل الصحية الشائعة، والتي يكثر انتشارها بين الناس. من الفوائد الصحية التي يمكن للبخور المساعدة في حلها: علاج الربو والتخلص من الصداع.

زر الموقع الالكتروني المدرج أدناه؛ لتتمكن من أخذ لمحة سريعة من أنواع العطور التقليدية الموجودة في الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص.

تعرف على مشروب الشاي وأنواعه

ترجع بدايات استخدام هذا المشروب إلى الصين، حيث تنمو نباتات الشاي هناك. انتقلت عادة شرب الشاي من دولة إلى اخرى، وبسبب الإقبال الكبير أخذت الدول تتفن في إنتاجه وتصنيعه. يتواجد اليوم عدد كبير من أنواع الشاي وبنكهات مختلفة. نذكر من أفضل أنواع الشاي: الشاي الأسود، الشاي الأخضر، الشاي الأحمر، وغيرها. ستستطيع اليوم العثور على أي منها في غالبة أسواق العالم. حيث تقوم البلدان التي يتم فيها زراعة نباتات الشاي إلى جنيها ومن ثم تعريضها لعوامل مختلفة، بعد ذلك ستقوم بتصديرها إلى أنحاء مختلفة من العالم.

تعد كل من الصين والهند وسيريلنكا وكينيا الدول الأولى عالميا ً في إنتاج الشاي وتصديره. يقوم سكان الدول المختلفة بشراء الشاي، ومن ثم تحضيره بوصفات مختلفة تتناسب مع أذواقهم ورغباتهم. تشير الدراسات والتقارير الإحصائية أن الشاي يكتسح المكانة الثانية بين المشروبات الأخرى من حيث الشعبية، في حين الماء هو المشروب الأول.

ستلاحظ عند زيارتك لإحدى المحلات التجارية في بلدك، وجود أصناف متنوعة من الشاي. كما يمكنك إجراء عملية بحث صغيرة على شبكة الإنترنت؛ لتتعرف على الفئات المختلفة لهذا المشروب. من الجدير ذكره، أن هذه الأصناف تشترك فيما بينها في بعض الأمور، مثل: العناصر والمركبات التي تحملها، والفوائد التي تمنحها لأولئك الذين يداومون على شربها بإنتظام. على سبيل المثال: غالبية هذه الأصناف تحتوي على مادة الكافيين، لكن مقدار هذه المادة يتراوح من نوع إلى آخر. حيث تتواجد بكميات أكبر في بعض الأصناف، كما أن بعضها يخلو منها تماما ً.

على أية حال، تعد غالبية الأصناف السابقة من هذا المشروب مصدر لفوائد كبيرة، مثل: المساعدة على التخلص من التوتر والمحافظة على الأسنان من التسوس وتراكم الترسبات عليها.

من الجدير ذكره، أن الشاي يسهم إسهاما ً كبيرا ً في اقتصاد الدول، بل إنه يشكل لعدد من الدول مصدر الدخل الأول. كما تعتمد دول أخرى عليه كمصدر كبير لوارداتها التجارية، من هذه الدول: اليابان، سيريلنكا، الهند، تايوان، والصين. يشكل هذا المشروب جزء من عادات هذه الدول، كما تمتد هذه العادات إلى الدول المستوردة له. تعتبر هذه الشعوب الشاي مشروبا ً مضادا ً للشيخوخة، ولذلك نراهم يقبلون بكثرة على شرائه وتناوله كجزء من غذائهم اليومي. تشير الدراسات والتقارير إلى أن الشاي هو جزء لا يتجزأ من صناعة عالمية تصل قيمتها إلى 10 مليار دولار.

يتواجد في عصرنا هذا أنواع مختلفة من الشاي، مثل: الأبيض، الأحمر، الأخضر، الأسود، والأصفر. كما يتواجد من كل هذه الأنواع أصناف أخرى. يمكنك زيارة الموقع الإلكتروني تشابا أريبيا للإطلاع على المدى الواسع من هذه الأصناف.