ما الدور الذي تلعبه الإبر الصينية في التغلب على آلام الظهر؟

لطالما كانت آلام الظهر والرقبة من أكثر المشاكل الصحية إزعاجاً وأشدها ألماً بالنسبة لمن يعاني منها، وعلى الرغم من توفّر العديد من العلاجات الدوائية والجراحية التي تستهدف علاجها أو على الأقل التخفيف من حدتها، إلّا أن العديد من المرضى يشكون من عدم نجاعة هذه الخيارات، أو أنها لم تفي بالوعود التي تقطعها ولم تؤدي النتيجة المطلوبة منها، ولذلك تجد الكثير من المرضى يستعينون بالطرق التقليدية أو خيارات الطب البديل في سبيل إيجاد العلاج الناجع الذي ينقذهم مما يعانون منه من آلام، ومن ذلك التدليك أو علاج ابر صينية أو الحجامة أو غيرها من الخيارات، وفي هذا السياق يمكن التعريف بالدور الذي يمكن أن تؤديه الإبر الصينية في التغلب على آلام الظهر والرقبة من خلال هذا المقال.

جاء الاهتمام بالعلاج بالوخز بالإبر الصينية والبحث في مدى فعاليته بسبب التوجه للاعتماد عليه في علاج وتخفيف الآلام منذ القدم، وما أظهره من نتائج علاجية في هذا الصدد، فعلى مدى سنين طويلة كان للعلاج بالإبر الصينية تأثير إيجابي فيما يتعلق بتخفيف وعلاج الآلام المزمنة الناتجة عن مشاكل أسفل الظهر والرقبة وكذلك التهابات المفاصل، وللتأكد من ذلك فقد تم تنفيذ العديد من الدراسات والأبحاث التي تستند إلى أسس علمية وطبية، وتم الاستعانة في هذه الدراسات بالنماذج الوهمية للوخز بالإبر بالإضافة للوخز الواقعي بالإبر، وفي كلا النمطين تم الحصول على نتائج إيجابية تُظهر فعالية علاجية لهذا النوع من العلاج مقارنةً بالحالات التي تم فيها إعطاء علاج وهمي وتلك التي لم تُعطى علاجاً على الإطلاق، الأمر الذي يستدعى تنفيذ المزيد من الدراسات والأبحاث لفهم الآلية الواقعية التي يعمل فيها العلاج بالإبر الصينية على تحقيق هذه النتائج العلاجية.

وفي نفس سياق الحديث عن العلاج بالإبر الصينية، فإنه ولكونه أحد أنواع العلاجات التقليدية أو الطب البديل، تجدر الإشارة لحقيقة أن فعاليته العلاجية ترتبط ارتباطاً متيناً بمستوى خبرة الممارس له، ومن هنا يوصى دائماً بالبحث عن أفضل مركز حجامة في دبي يقدم خدمات العلاج بالإبر الصينية على يد كادر مدرّب وخبير؛ لضمان الحصول على النتائج العلاجية المرغوبة بعيداً عن أي أعراض جانبية مزعجة.

تعرّف على الفوائد الصحيّة العظيمة التي يقدّمها لنا العنب

تُشير الدراسات أنَّ زراعة وإنتاج العنب عُرفت في الشرق الأدنى خلال الفترة الممتدة ما بين (6000-8000 قبل الميلاد)، وبذلك فإنَّ العنب أحد الفواكه المشهورة منذ القدم، حيث اشتهر باستخدامه في صنع النبيذ لدى كلّ من الإغريق والرومان والمصريين القدماء،  ويتواجد العنب بأصناف وألوان مختلفة، فهنالك العنب الأخضر والأحمر والبنفسجي، ويُستخدم لأغراض مختلفة كصنع المربى والدبس وأنواع عديدة من العصائر والمشروبات، ويُجفف للحصول على الزبيب، وترتبط فاكهة العنب بالعديد من الفوائد الصحيّة، والتي سنذكرها على النحو الآتي:

  • تعزيز صحة العين؛ وذلك بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة كاللوتين والزياكسانثين، والتي تعمل على تحسين أعصاب العين، ومنع الإصابة بإعتام عدسة العين.
  • الوقاية من مرض السرطان؛ تُشير العديد من الدراسات العلمية أنَّ العنب يحتوي على الريسفيراترول، وهو أحد المواد التي تلعب دورًا مهمًا في منع نمو الأورام السرطانية في أعضاء الجسم المختلفة، وخاصةً الكبد، والمعدة، والجلد، والقولون، والثدي.
  • تحسين عملية الهضم؛ تُمثل فاكهة العنب مصدرًا جيّدًا للألياف، والتي تساعد على منع الإصابة بالإمساك، وغيرها من مشاكل المعدة.
  • تعزيز صحة الجلد؛ تعمل مادة الريسفيراترول المتواجدة في العنب كمضاد قوي للأكسدة، وبالتالي تحمي خلايا الكولاجين، وتعزز صحة البشرة، وتزيد من حيويتها وشبابها.
  • تقليل مستويات الكوليسترول في الجسم؛ وذلك بسبب احتوائه على الألياف الغذائية ومواد فعّالة ومضادات الأكسدة، وتعمل جميعها على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
  • وقاية وعلاج الجسم من فقر الدم؛ نظرًا لمحتواه الغني بعنصر الحديد، ولهذا فإنَّه فاكهة مهمة في عملية صناعة الهيموجلوبين الضروري لعلاج مشكلة فقر الدم الذي ينتج عن نقصان الحديد في الجسم.
  • تعزيز صحة الفم والأسنان؛ فالأحماض المتواجدة في العنب تعمل على خلق بيئة متوازنة داخل الفم.
  • تعزيز مناعة الجسم من خلال مضادات الالتهابات المتوفرة في هذه الفاكهة.
  • الوقاية من الأمراض المعدية، والالتهابات المختلفة، وخاصةً التهاب المفاصل، وتقليل التشنجات.
  • التخلص من سموم الجسم وحمض اليوريك المتراكم في العضلات والخلايا.
  • ويُشار إلى أنَّ بذور العنب توفر العديد من الفوائد، وهي على النحو الآتي:
  • محاربة عملية الشيخوخة والتقدم في العمر.
  • تقليل فرصة الإصابة بالنوبات القلبية، واضطراب نبضات القلب، وغيرها من مشاكل القلب.
  • تقليل حالات تورم الساقية، والحماية من الإصابة بدوالي الساقين، وبالتالي فإنَّها تعمل على تحسين الدورة الدموية.
  • علاج الاكتئاب والتقليل من حدوثه.
  • المساعدة على التئام الجروح وشفائها بشكل أسرع.

استعن بالأطعمة الصحية لمقاومة الأرق والتمتع بنوم مريح

يُعتبر الأرق بمثابة أكثر اضطرابات ومشاكل النوم شيوعاً، وينقسم بطبيعته إلى نوعين أساسيين هما الأرق العرضي الذي يعاني منه واحد من كل ثلاثة بالغين، والأرق المزمن الذي يعاني منه واحد من كل 10 أشخاص، وحيث أن للأرق عوامل مسببة متعددة من أبرزها الإجهاد والعادات الحياتية اليومية فإنه من الممكن المساهمة بالتغلب عليه من خلال إجراء التغييرات والتعديلات المناسبة على هذه العادات، ومن بين ذلك التعديلات على النظام الغذائي بحيث يتم تجنب تناول الأطعمة التي تسبب النشاط واليقظة خلال الليل واستبدالها بالحصول على الخيارات التي تحفّز الشعور بالنعاس والنوم لساعات أطول، ومن بين ذلك:

  • الزبادي

يساعد اللبن الزبادي على النوم بصورة أسرع بفضل احتوائه على الكالسيوم، فهذا الأخير يوازن مستويات التربتوفان وهرمون الميلاتونين التي تؤدي بك إلى النوم أسرع وأكثر راحة، وإذا كنت لا تفضل تناول الزبادي فإن مشتقات الحليب الأخرى تؤدي نفس الغرض.

  • الموز

ما يجعل الموز من أطعمة النوم هو احتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم، فيسهم بفضل ذلك بمساعدتك على النوم عميقاً طوال الليل، علاوةً على ذلك فإنه يشتمل على بعض المهدئات الطبيعية الأخرى كالتربتوفان والمغنيسيوم.

  • العسل

يحتوي العسل على الجلوكوز، وبدوره يستهدف الناقل العصبي المحفّز لليقظة الأوريكسين، وبذلك فإنه يثبطه ويعكس فعاليته ليعزز من القدرة على النوم.

  • البيض

على الرغم من شيوع تناول البيض في وجبة الإفطار الصباحي إلا أن تضمينه في وجبة العشاء أيضاً يساعد على تحسين نوعية النوم بفضل محتواه من التربتوفان المهدئ والمحفز للنوم.

  • اللفت

اللفت هو أحد أنواع الخضراوات الورقية الغنية بالكالسيوم، وبذلك فإن له تأثير مهدّئ ومساعد على النوم كما هو الحال بالنسبة للحليب ومشتقاته.

  • الشوكولاتة الداكنة

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على السيروتونين، وبدوره يرفع مستويات الراحة للعقل والجسم على حد سواء، فتعتبر بذلك من الأطعمة المهدئة والمساعدة على النوم.

  • البطاطا الحلوة

تنضم البطاطا الحلوة لقائمة الأطعمة المساعدة على النوم ومكافحة الأرق بفضل محتواها من المهدئات الطبيعية كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، فمن المفيد جداً تضمينها في وجبة العشاء.

نصائح فعّالة تساعدك على خسارة الوزن الزائد دون رجيم

التمتع بالجسم المثالي لا يزال هو الحلم الذي يرافق شريحة كبيرة من الناس حول العالم، وذلك بغض النظر عن الجنس أو العمر، فتجد الكثير من الأفراد دائمو البحث عن الوسائل التي تساعدهم في بناء عضل وحرق دهون الجسم المختزنة؛ وذلك بهدف امتلاك جسم منحوت بطريقة مماثلة لأجسام الرياضيين والفنانين والمشاهير، وفي إطار سعيهم هذا غالباً ما يجرّبون الهديد من أنظمة الرجيم والحميات الغذائية التي قد لا تكون ذات نفع أو فائدة لهم، وذلك يعود لأسباب عديدة عادةً ما تتمحور حول نشاط وفعالية عملية الأيض في الجسم، وبالوصول لهذه النقطة يمكن إدراك أن خسارة الوزن الحقيقية والسليمة لا بد وأن تقوم على تنشيط عملية الأيض، وبذلك يُنصح دائماً بالالتزام بمجموعة من النصائح التي تستهدف عملية التنشيط هذه للحصول على الغاية المنشودة بصورة طبيعية ودون إرهاق الجسم بأنظمة رجيم وأنظمة رياضية قاسية قد تكون ليست ذات نتيجة، ومن ضمن هذه النصائح:

  • في المقام الأول لا بد من الحرص على عدم تفويت وجبة الإفطار مهما حدث، فيعد إهمالها من أبرز الأسباب التي تؤدي لبطء عملية الأيض وزيادة الوزن، وبالتالي فإنه من المهم أن يُخطط دائماً للحصول على إفطار صحي ومتوازن، ويُنصح باحتواء هذا الإفطار على عناصر البروتين؛ فهي تعزز من الشعور بالشبع لفترة طويلة وتمنح الجسم الطاقة التي يحتاجها، علاوةً على ذلك فهي تتطلب حرق الكثير من السعرات الحرارية لتحرير الطاقة منها.
  • العمل على تنظيم الوجبات التي يتم تناولها يومياً من حيث الحجم والعدد والمواعيد، فيُنصح بأن تكون ذات حجم صغير ويتم تناولها على عدد من المرات لا يقل عن 5 أو 6، كما لا بد وأن تكون بمواعيد محددة للحفاظ على نشاط عملية الأيض في الجسم.
  • من الممكن الاعتماد على بعض الأطعمة والمشروبات لأهداف تخفيف الوزن بسرعة، حيث تفيد هذه العناصر في تحفيز عملية الأيض وتساعد على حرق المزيد من الدهون والسعرات الحرارية، ومن جهة أخرى فإن لبعض هذه الأطعمة خصائص زيادة الشعور بالشبع، الأمر الذي يؤخر الشعور بالجوع ويقلل من الحاجة لتناول المزيد من الطعام، ومن بين ذلك: الماء، الخضراوات والفواكه، المشروبات العشبية الخالية من السكر، الحليب خالي الدسم، وغيرها.
  • الالتزام بممارسة نوع أو أكثر من التمارين الرياضية بمعدل لا يقل عن 3 مرات في الأسبوع، ومزامنة ذلك برفع مستوى النشاط البدني خلال ممارسة الأنشطة الحياتية الروتينية.

دعي شعرك يتمتع بالصحة والجمال الذي يستحقه بخطوات بسيطة

مما لا شك فيه ولا اختلاف عليه أن الشعر يعد بمثابة مرآة جمال المرآة، وهو كذلك يخبر الكثير عن المستوى الصحي للجسم، وتجدي الكثير من النساء يستخدم العلاجات والكريمات المختلفة للحفاظ على جمال هذا الشعر، ولكن الأمر في حقيقته لا يتوقف عن تطبيق العلاجات الخارجية فقط، وإنما يتطلب أن تبدأ الرعاية من داخل الجسم؛ لضمان نمو شعر صحي، فصحة الشعر هي ما ستمنحه الرونق المطلوب، ويمكن تسليط الضوء على بعض الخطوات التي تشكل نصائح فعّالة ومثبتة علمياً وطبياً لاستعادة صحة وجمال الشعر، ومن بينها:

  • احرصي على تعديل نظامك الغذائية ليكون متوازناً قدر الإمكان، وفيه لا بد من مراعاة الإكثار من تناول الأطعمة البروتينية كاللحوم والأسماك، وتلك الخيارات الغذائية الغنية بالعناصر والفيتامينات والمعادن المتنوعة، والتي من أبرزها: الزنك، وفيتامين (ب) المركب، واليود، وغيرها مما تحتوي عليه الخضراوات والفواكه المتنوعة.
  • اتبعي روتين تنظيف وتصفيف صحيح وسليم، وهذا يتضمن تنظيف الشعر باستخدام شامبو بنوعية مناسبة، وغسله باستخدام الماء البارد وليس الساخن؛ لتجنب تعريضه للجفاف، وبعد ذلك لا بد من تجفيفه باستخدام المنشفة كأكثر وسائل التجفيف أماناً على الشعر.
  • عند تنظيف الشعر بالشامبو احرصي على تدليك فروة الرأس بأطراف الأصابع وبلطف؛ فهذا يساعد على تنشيط الدورة الدموية فيها، وهو الأمر الذي يحفز عملية نمو الشعر.
  • قومي بتمشيط شعرك بمعدل مرتين يومياً ابتداءً من الجذور وحتى الأطراف باستخدام فرشاة شعر مناسبة؛ فهذه الخطوة تقدم المزيد من التنشيط للدورة الدموية في فروة الرأس، كما نها تحافظ على ترتيب الشعر بعيداً عن التشابك والتجعّد.
  • تجنبي القيام بتمشيط شعرك وهو لا يزال مبللاً؛ فهو في هذه الحالة يكون ضعيفاً، وقد يعرضه ذلك للتكسّر والتساقط، كما ينصح بأن تتم هذه العملية باستخدام فرشاة بأسنان متباعدة أو مشط خشبي بأسنان عريضة.
  • لا تغفلي أبدأ عن أهمية الحصول على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء بصورة يومية؛ فهذا يمنح الجسم الراحة التي يحتاجها للقيام بأنشطته الحيوية المختلفة بشكل سليم، كما أنه يخفّض من مستويات التوتر والقلق وما شابهها من أعراض الإجهاد النفسي، والتي من جهتها تمتلك تأثيراً سلبياً على صحة وحالة الشعر، وتعد سبباً في تساقطه أيضاً.

لن تهمل وجبة إفطارك بعد اليوم

يُشار عادةً لوجبة الإفطار الصباحية باعتبارها أهم وجبة يجب على الفرد الحصول عليها خلال اليوم، فهي تعد كمصدر الوقود الذي يمد الجسم بالطاقة في بداية اليوم حتى يتمكن من أداء أنشطته، وخاصة بأنها تأتي بعد انقطاع عن الطعام لفترة تتراوح ما بين 8 وحتى 12 ساعة، أي أن الجسم يكون في أمس الحاجة لها، ولذلك تجد أفضل اخصائي تغذية في العالم يشددون على ضرورة الحصول عليها وعدم التكاسل عنها مهما كانت الفئة العمرية للأفراد، فهي ضرورية للبالغين بصورة مشابهة لضرورتها للأطفال والمراهقين، وعلى الرغم من ذلك تجد أنه من المؤسف حقاً أن العديد من الأشخاص يتجاوزون هذه الوجبة ويبدأون أنشطتهم وأعمالهم اليومية دونها، ولذلك فقد اخترنا التطرق في هذا المقال لذكر الأهمية والفوائد المتعلقة بتناول وجبة الإفطار؛ للتنويه لها وزيادة التشجيع عليها، وذلك كما يلي:

  • تحسين الأداء البدني، وزيادة القوة والقدرة على التحمّل من خلال رفع مستوى نشاط الجسم بفضل ما تحتويه من عناصر صحية كالألبان والفيتامينات.
  • خفض خطر الإصابة بمرض السكري، وذلك بفضل زيادة سيطرة الجسم على التحكم بمستويات السكر في الدم من خلال تنظيم مستوى الإنسولين في الدم.
  • تقليل خطر الإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول من خلال خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم.
  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • تقوية العظام والعضلات، مما يزيد من القدرات البدنية.
  • تقوية جهاز المناعة وزيادة قدرته على مقاومة الأمراض.
  • زيادة القدرة على التحكم بالوزن، وخاصة في حال اتباع نظام غذائي صحي لانقاص الوزن، حيث أن وجبة الإفطار الصحية عادة تشتمل على أهم العناصر التي يحتاجها الجسم، والتي تشمل الألياف والكربوهيدرات والبروتين، وهذه بدورها تزيد من الشعور بالشبع لأطول فترة ممكنة دون الحاجة لتناول المزيد من الطعام، وبالتالي خسارة الوزن بصورة طبيعية ودون جهد.
  • مساعدة الجسم على النمو بشكل صحي وسليم، وذلك بفضل احتوائها على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها، مما يسهم في تعزيز عمليات الأيض في الجسم.
  • زيادة القدرة على التحكم بالعصاب خلال اليوم والتقليل من الانفعالات العصبية المختلفة، وذلك لأنها تساعد الجسم على الشعور بالهدوء.
  • تزيد من نشاط الجسم وتقلل بالتالي من الشعور بالخمول أو الكسل أو التعب.
  • تزود الدماغ بالغذاء والطاقة التي يحتاجها، مما يزيد من القدرات الإدراكية ويحسن من الوظائف الذهنية الخاصة به.
  • تحسين أداء الجهاز الهضمي، مما يشكل سبباً للوقاية من المشاكل الهضمية والتلبك المعوي.

أهم دوافع إجراء عمليات التجميل وعوامل انتشارها

على الرغم من اعتبار معايير الجمال نسبية وتختلف باختلاف الأفراد ووجهات النظر، إلا أن هنالك بعض المعايير العالمية المتفق عليها، والتي تجعل من البحث عن الجمال رغبة ملحة عن الأفراد من كلا الجنسين ومن جميع الأعمار، فتجد منهم من يسعى للحصول على جسم منحوت وقوام ممشوق، ومنهم من يرغب بالحصول على أنف أصغر أو شعر أكثر كثافة، بالإضافة لذلك فإن معظم الأفراد يرغبون بالتمتع بابتسامة جذابة وناصعة البياض، هذا ويمكن التعرف على المزيد من خيارات التجميل التي تتمحور حول عمليات التجميل في دبي، فما هي أهم الدوافع للخضوع لعمليات التجميل؟ وما الذي ساعد على انتشارها بهذا الشكل؟

دوافع وأسباب إجراء عمليات التجميل

  • انخفاض مستوى الثقة بالنفس لدى الفرد، فباعتقاده الخاص أن شكله سيء وأنه بحاجة ماسة لإجراء تجميلي يحسّن من مظهره ويزيد وسامته أو جاذبيته، الأمر الذي بدوره سيساعده على أن يتمتع بقبول أكبر من قبل الآخرين.
  • المعاناة من تشوّه أو عيب خلقي يولّد رغبة في الحصول على إجراء تجميل لاستعادة المظهر الطبيعي، وبشكل يمكّن من ممارسة الأنشطة الحياتية بصورة طبيعية، ومن ذلك المعاناة من الحروق أو عيوب خلقية مثل الشفة الأرنبية أو عدم تناسب طول الساقين أو الذراعين، وغيرها من الحالات.
  • المعاناة من الهوس بالإجراءات التجميلية، وهو الأمر الذي يدفع الفرد لإجراء العديد من العمليات التجميلية بصورة مستمرة ما بين فترة وأخرى، وبرغبة غير مسيطر عليها.
  •  الحاجة للحماية من بعض المشاكل الصحية الحقيقية التي قد تصيب الفرد في حال عدم إجراء هذا الإجراء، مثل عمليات شفط الدهون للتخلص من الدهون الصعبة والمستعصية في الجسم؛ فهدا يخفض من نسب تعرض الفرد لمشاكل أخرى كالسكري أو الضغط أو مشاكل القلب، وقد ساعد التطور الطبي على إجراء مثل هذه العملية وفق الحد الأدنى من المخاطرة من خلال إتاحة إمكانية إجراء شفط الدهون بالليزر في دبي، أو غير ذلك من التقنيات الحديثة.

العوامل التي ساعدت على انتشار عمليات التجميل

  • تطور التقنيات الطبية ووسائل إجراء عمليات التجميل، الأمر الذي ساهم بتقليل المخاطر التي قد تلي إجراء العملية، وعمل بالتالي على تشجيع الخضوع لهذه الإجراءات.
  • التخوّف من علامات التقدم بالعمر وآثار الشيخوخة دفعت بالكثير لإجراء عمليات الشد والشفط والفيلر وما شابهها من إجراءات لمقاومة التجاعيد والترهلات.
  • ارتفاع مستوى المعيشة في بعض الأنحاء من العالم، الأمر الذي ساهم بزيادة الرغبة بالحصول على هذه الإجراءات باعتبارها لم تعد من ضمن قائمة الأمور الثانوية، بل تقدمت لتصبح من الضرورات.
  • التأثر الشديد بالنجوم والمشاهير من حول العالم والرغبة في تقليدهم.

أهم الإجابات لأسئلتك حول زراعة الأسنان

شاع الحديث في الآونة الأخيرة عن عملية زراعة الأسنان باعتبارها الوسيلة العلاجية الأكثر تميزاً وفعالية لتعويض الأسنان المفقودة، ويعود ذلك لما تتمتع به هذه العملية من مزايا وخصال إيجابية تساعدها في التربع على عرش الوسائل العلاجية التعويضية الأخرى، وهنا سيتم التطرق لذكر مجموعة من الإجابات على الأسئلة الأكثر شيوعاً حول عملية زراعة الاسنان في دبي.

مميزات عملية زراعة الأسنان

  • تضفي عملية زراعة الأسنان شكلاً طبيعياً للفم والأسنان بشكل أكثر من العمليات التعويضية الأخرى.
  • تعتبر أكثر ثباتاً وصلابة، ومن الممكن أن تدوم لبقية عُمر المريض.
  • تتمتع بإمكانية فائقة على تعزيز ودعم عظام الفك الواقعة تحت الأسنان المزروعة، وهو الأمر الذي يساعد على منع تلف وفقدان عظام الوجه، وتمنع من تغير شكلها الذي ربما يغير شكل الوجه الخارجي ومظهر الابتسامة عند فتح الفم.
  • تعتبر أكثر أماناً من العمليات التعويضية الأخرى، وذلك لارتباط الطرف الاصطناعي بالعظام مباشرة وليس بالأسنان الأخرى.

شروط الخضوع لعملية زراعة الأسنان

  • أن يكون الشخص الذي يحتاج لزراعة الأسنان قد تجاوز 18 من العمر، مع عدم وجود حد أقصى للعمر.
  • التأكد أن المريض يتمتع بصحة فموية جيدة.
  • التأكد من وجود كثافة وسماكة عظمية كافية في الفك الذي ستتم عملية الزراعة عليه.

خطوات عملية زراعة الأسنان

  • خضوع المريض لفحص فموي شامل، مع تطبيق التصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي للجزء من الفم الذي ستتم الزراعة فيه.
  • تطبيق التخدير الموضعي في المكان المحدد للزراعة، ثم بدء العمل بإزالة السن التالف أو بقاياه إن وجدت.
  • يُجهز ثقب بأبعاد مناسبة في اللثة وصولاً لعظم الفك، وفيه يتم تثبيت الزرعة، والتي عادة تكون مصنوعة من التيتانيوم.
  • خلال الفترة من 6 وحتى 12 أسبوعاً يتم التئام الزرعة مع عظام الفك، وعندها سيعمد الطبيب لوضع دعامة على السن بصورة مؤقتة وأخذ طبعة للأسنان ليتم تحضير تاج دائم للسن.
  • بعد تجهيز تاج السن يتم تركيبه في مكان الزراعة، وعندها سيتمتع المريض بأسنان شبه طبيعية وقادرة على تنفيذ وظائف الفم دون أي مشاكل.

ما بعد عملية زراعة الأسنان

  • الحرص على تنظيف الأسنان بصورة يومية ومنتظمة بالاستعانة بالفرشاة ومعجون الأسنان، بالإضافة لاستخدام خيط الأسنان.
  • الانتظام على زيارة طبيب الأسنان بصورة دورية كل ستة أشهر؛ لعمل الفحوصات الوقائية اللازمة، للكشف المبكر عن أي مشاكل أو التهابات ممكنة الحدوث في مكان الزرع والحؤول دون حدوثها أو تفاقمها.

لمزيد من التفاصيل حول عملية زراعة الأسنان زر موقعنا.

تعرف على العناصر الأساسية للرجيم الصحي

في ظل شيوع مشكلة الوزن الزائد يلاحظ وجود عدد لا حصر له من الأنظمة الغذائية التي يدعي مسوقوها قدرتها على تخفيف الوزن بصورة كبيرة، وبشكل قد يكون مبالغ به في بعض الأحيان، الأمر الذي يحتّم على الراغب بإنقاص وزنه اختيار الوجهة الصحيحة للحصول على الإرشادات السليمة والفعالة التي تتعلق بالحصول على نظام غذائي صحي في الامارات، وبصورة طبيعية فإن هذه الوجهة تتمثل بأخصائي التغذية الخبير والمتمرس في مجاله؛ حيث أنه سيكون قادراً على تشخيص الوضع الصحي الخاص بالشخص من أكثر من ناحية، وبالتالي سيكون قادراً على تحديد العناصر الأساسية التي يجب التركيز عليها في نظام التخسيس، بالإضافة للعناصر التي لا بد له من تجنبها.

ومن خلال الجلسة الاستشارية مع أخصائي التغذية سيكون المجال متاحاً أمام الشخص للتعرف على طبيعة الوجبات التي لا بد له من تناولها بصورة خاصة بوضعه، حيث ستتطلب حالة بعض الأشخاص أن يحصلوا على وجبات عشاء دايت مقتصرة على حصة أو اثنتين من طعام محدد، بينما قد لا تتطلب حالات أشخاص آخرين ذلك، وهنا سيتم التطرق لذكر العناصر الأساسية المكونة لنظام الرجيم الصحي والسليم بشكل عام.

الفاكهة والخضراوات

تظهر الحاجة لتناول حصص من الفاكهة والخضراوات في الرجيم الصحي لاعتبارها غنية بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، بالإضافة للألياف الطبيعية التي تسهم بزيادة الشعور بالشبع، وبالتالي فإنها تقلل من الحاجة لتناول كميات إضافية من الطعام، ومما لا بد من الإشارة إليه أنه من المفضل أن يتم تناول الفاكهة بصورتها الطازجة وليس كعصير؛ وذلك لافتقار العصائر للألياف المطلوبة بشكل أساسي، بالإضافة لأنه ينصح باختيار أنواع الخضراوات الورقية؛ لقدرتها الأكبر على زيادة الشعور بالشبع، وغناها بالمغذيات.

الأطعمة البروتينية

تتنوع الأطعمة البروتينية ما بين الخيارات النباتية كالمكسرات والبقوليات، والخيارات الحيوانية كالسمك والدجاج واللحوم الحمراء منزوعة الدهن والألبان، وهذا النوع من الأطعمة ضروري لصحة الجسم العامة وبناء العضلات بشكل خاص، لذلك لا بد من تخصيص حصص يومية منها في نظام الرجيم الصحي.

الحبوب الكاملة

تتمثل الحبوب الكاملة بمجموعة من الأطعمة الكربوهيدراتية البسيطة، كالخبز الأسمر على سبيل المثال، وهي ذات فائدة واضحة في تخفيف الوزن عند اختيارها بدلاً من الأطعمة الكربوهيدراتية المعقدة، كالخبز الأبيض.

الدهون الصحية

يحتاج الجسم الدهون لإمداده بالطاقة اللازمة للقيام بوظائفه بصورة طبيعية، ولكن اتباع الرجيم الصحي يحتّم على الشخص اختيار أنواع الدهون الصحية وتجنب الزيوت المهدرجة والمتحولة؛ للحؤول دون تراكمها في الجسم والتسبب بمشكلة الوزن الزائد وغيرها من المشاكل الصحية، فتعد الزيوت كزيت الزيتون، والدهون الموجودة في السمك والأفوجادو اختياراً مناسباً جداً.

السمات التقليدية لبعض العطور المنتشرة في الإمارات

تشتهر دبي بوجود أشهر العلامات التجارية فيها، منها التقليدية ومنها ذات الطابع الحديث. محلات العود والبخور في دبي واحدة من العلامات التقليدية الأصيلة، والتي يتهافت على شرائها السكان من حملة الجنسيات المختلفة. وذلك لتميزها وجودتها والرائحة الطيبة التي توفرها هذه المواد. من الملاحظ أن العطور ذات الأصل والطابع الشرقي قد تمكنت من إثبات جدارتها منذ عقود عدة، واستطاعت أن تغير عالم العطور وصناعتها. من الجدير ذكره، أن العطور هذه لم ينجح انتشارها في المجتمعات العربية فحسب، بل إن بعض المجتمعات الغربية قد تبنت هذه المفاهيم، واستطابت الروائح التي توفرها المواد الشرقية. يقوم الاشخاص الذين ينتمون إلى هذه المجتمعات بشراء العود برائحته الطيبة، وكذلك لقدرته على توفير فوائد كثيرة. سنتحدث في هذا المقال عن التقاليد الشرقية، والتي نتأت عنها استخدام العود والبخور وغيرهما. كما سنتحدث عن الإستخدامات المتعددة لهذه المواد، وكيف يمكن توظيفها في حل بعض المشاكل الصحية.

أولا ً: العادات الشرقية الأصيلة
يتميز المجتمع الشرقي بوجود عدد كبير من العادات والتقاليد التي تسوده، والتي تتعلق بمجالات الحياة المختلفة. كما يتميز المجتمع الشرقي بإرتباطه والتزامه الكبير بهذه التقاليد، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في استمراريتها وبقائها حتى يومنا هذا. كما ذكرنا سابقا ً، إن لدى المجتمع الشرقي عادات تتعلق بالعديد من مجالات الحياة. هنالك عادات تتعلق بالمأكل والملبس. كما أن هنالك عادات وتقاليد تحكم المناسبات التي تجري فيها، سواء السعيدة منها أو الحزينة. كما أن هنالك مجموعة من العادات التي تتعلق بالرفاهية للسكان ورغباتهم أيضا ً. يعد العود والبخور جزء من العادات والتقاليد الشعبية المنتشرة في المجتمع الشرقي، التي بدأت منذ القدم، واستمرت حتى وصلتنا في عصرنا هذا. يستخدم البخور عن طريق حرق أخشاب العود، والتي يتم الحصول عليها من أشجار أصيبت بمرض معين، مما أدى إلى تغير لونها وخصائصها. مما سيؤدي في نهاية الأمر إلى حصولنا على أعواد البخور.

ثانيا ً: أبرز المشاكل الصحية التي يساهم البخور في علاجها
جرت العادة في استخدام البخور والعطور المصنعة بالإعتماد عليه بسبب رائحته الزكية والمتميزة، لكن أثبتت الدراسات أن البخور يمكن استخدامه في علاج الكثير من المشاكل الصحية الشائعة، والتي يكثر انتشارها بين الناس. من الفوائد الصحية التي يمكن للبخور المساعدة في حلها: علاج الربو والتخلص من الصداع.

زر الموقع الالكتروني المدرج أدناه؛ لتتمكن من أخذ لمحة سريعة من أنواع العطور التقليدية الموجودة في الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص.