الشعار: ما هو؟ وما هي أهميته؟

يمكن تعريف الشعار على أنه تصميم بسيط يستخدم في التعبير عن الشركة أو الخدمات التي تقوم الشركة في تقديمها، وغالبا ما يستخدم لتمييز علامتك التجارية عن غيرها من الشركات المنافسة.

يمكن للشعار أن يكون اسم الشركة الخاص بك مكتوب بطريقة معينة تعبر عن الشركة، وقد يكون مزيج من الرموز والكلمات يدل عما تهدف له الشركة.

ما هي أهمية الشعار؟

تكمن أهمية الشعار في الآتي،

  • ترك انطباع إيجابي لدى العميل، وعليه يمكن أن يبقى شعار الشركة الخاص بك عالقا في ذهن العميل عند الحاجة إلى استخدام المنتجات أو الخدمات التي تقدمها شركتك.
  • تقديم هوية كاملة لمشروعك للعملاء للحصول على ثقتهم، بإمكانك تقديم هوية كاملة لمشروعك في صورة مطبوعات أو منشورات تحمل الشعار الخاص بك.
  • التمكن من إيصال رسالة الشركة وما تقدمه بطريقة بسيطة وسهلة.
  • الحفاظ على العملاء المخلصين الذين يربتطون بشعارك.

كيفية تصميم شعار الشركة

قبل البدء بعملية تصميم شعار الشركة هناك بعض الأسئلة عليك القيام بالإجابة عليها لتقصير المسافة ما بين شركة تصميم هوية تجارية وصاحب الشركة وللوصول إلى الغاية المرجوة ألا وهي الشعار المناسب، فيما يلي بعض الأسئلة التي يجب عليك الإجابة عليها،

  • اسم الشركة باللغتين العربية والإنجليزية.
  • معنى اسم الشركة وسبب تسميتها بهذا الاسم.
  • عدد مقرات وعناوين الشركة.
  • الألوان المفضلة والألوان الغير مرغوب بها في الشعار.
  • نماذج من الشعارات التي نالت إعجاب صاحب الشركة.
  • من هو الجمهور المستهدف من النشاط؟ عليك القيام بتحديد السن، الموقع والجنس ذكر أم أنثى.
  • ما هي رؤية، ورسالة وأهداف الشركة الخاصة بك.
  • ما الذي يميز الشركة عن المنافسين في السوق؟
  • احرص على إخبار المصمم بتاريخ الشركة وهدفها الرئيسي، وأي معلومة تساعد على إخراج لوجو جديد، على سبيل المثال سبب الإنشاء، مستقبل الشركة وغيرها من الأمور.
  • احرص على اختيار البساطة، فكل ما هو بسيط وقريب من الجمهور يسهل تذكره بصريًا وهو الشعار الأنجح والذي سيعلق في ذهن العملاء.

أنواع الشعارات

تقسم شعارات الشركة إلى عدة أنواع كالتالي،

  • شعارات الحروف.
  • شعارات الكلمات.
  • شعارات الرموز.
  • الشعارات المجردة.
  • شعارات الشخصيات.
  • شعارات الجمع.
  • شعارات ذات طابع كلاسيكي.

ثلاثة مكونات رئيسية لتحسين محركات البحث وتقدم ترتيبك

تعرف عملية تحسين محركات البحث (سيو – SEO) بشكل عام بأنها نوع من الممارسة يهدف لتحسين محتوى موقع الويب حتى يتم اكتشافه من خلال نتائج البحث الخاصة بمحركات البحث، وعادةً ما تُطبق هذه الممارسة بالاستعانة بوكالات تقدم خدمات سيو SEO احترافية لعملائها تنفذ من قبل خبراء في هذا المجال، وتتكون عملية تحسين محركات البحث من ثلاثة مكونات رئيسية ينبغي إيلاء كل منها الاهتمام المناسب للحصول على النتائج المرجوة من حيث الزحف والفهرسة والتصنيف المتقدم على صفحات النتائج لمحركات البحث، وهنا سنعرفك بهذه المكونات بصورة مبسطة ومفهومة على النحو التالي:

  1. تحسين محركات البحث على الصفحة / محتوى SEO

إن محتوى سيو هو عبارة عن كل ما هو مكتوب على صفحات الموقع قيد العمل، وهو ما يساعد على تحقيق الترتيب المطلوب من خلال تضمين الكلمات الرئيسية المطابقة لعمليات البحث على المحركات في مدونة الموقع وعلامات العنوان والروابط الداخلية للمحتوى ذي الصلة، فيتمكن جوجل كمحرك بحث على سبيل المثال من الوصول للموقع عند مطابقة المحتوى لخوارزميات البحث.

  • تحسين محركات البحث خارج الصفحة

هي الإجراءات التي تنفذ خارج الموقع الإلكتروني قيد العمل، وتشمل كل ما يمكن تنفيذه لتحسين ترتيب الموقع دون تغيير المحتوى الموجود على صفحات الموقع، ومن أبرز العناصر في هذه العملية هي الروابط الخارجية حيث يتم وضع رابطاً يؤدي لصفحات الموقع في مواقع ويب خارجية ذات صلة بعمل الموقع وتتمتع بموثوقية، وبذلك تعمل جوجل على نقل بعض من موثوقية هذه المواقع إلى موقع الويب قيد العمل ويرفع ذلك من تصنيفه.

  • تحسين محركات البحث التقنية

تعتبر عملية تحسين محركات البحث التقنية شرطاً أساسياً لتمكين جوجل من الزحف للموقع قيد العمل وتصنيفه، وبشكل ما يمكن اعتبارها بمثابة الخطوة التي تؤهل موقعك للمشاركة في سباق التصنيف والترتيب، أما ما تتضمنه هذه العملية فقد يتمثل بتحسين موقع الويب قيد العمل لاستخدام الهاتف المحمول مثلاً؛ ويولي جوجل ذلك أهمية في التصنيف لأن معظم الأشخاص يستخدمون الأجهزة المحمولة للبحث والتصفح، ويمكن أن تتضمن كذلك تسريع تحميل صفحة الويب التي تعمل عليها من خلال تقليل حجم ملف صورة عليها، وغير ذلك من الوسائل والمزايا التقنية.

تعرّف على أهم مزايا التّعليم الإلكتروني في الجامعات

يُعتبر التعليم الالكتروني أحد ثمار الثورة المعلوماتية الكبيرة التي يعيشها عالمنا في هذه الآونة، فلقد طرأ على هذه العملية التعليمية العديد من التغييرات المهمة على مستوى الآليات والأهداف والجمهور، وعادةً ما يُركز هذا التعليم على تطوير مهارات التعامل مع التكنولوجيات الحديثة، وجعل التعليم عابرًا للفئات العمرية، وفي هذا المقال سنتحدث لكم بشيء من التفصيل عن مزايا التعليم الإلكترونيّ في الجامعات لاختلاف التخصصات والدرجات الجامعية، سواء كانت متعلقة ببكالوريوس إدارة الأعمال أو بكالوريوس قانون أو في مجال الآداب وغير ذلك من المجالات.

  • زيادة التواصل بين الطلبة والجامعة من خلال تعزيز مشاركة مختلف الأطراف في مجالس النقاش، والبريد الإلكترونيّ، وغرف الحوار الدراسيّ.
  • إتاحة فرص تبادل وجهات النظر في المواضيع الجامعية المطروحة للدراسة والنقاش.
  • توفير الكثير من الوقت والجهد على الطالب والمعلم.
  • تسهيل الوصول إلى المعلم في أسرع وقت ممكن؛ وذلك خارج أوقات الدوام الرسميّ، فالطالب أصبح بمقدوره إرسال مختلف الاستفسارات للمعلم من خلال البريد الإلكترونيّ المتاح.
  • تعزيز مبدأ المساواة في التعليم الجامعيّ: وهي من المزايا المهمة للطلبة الذين يشعرون بالقلق إزاء الأسلوب التعليميّ، فالتعليم عن بُعد يُعزز من الجرأة في التعبير، ويُتيح للطلبة فرصة إرسال آرائهم وأصواتهم عبر مختلف وسائل الاتصال المتاحة، مثل مجالس النقاش، وغرف الحوار، والبريد الإلكتروني.
  • إمكانية تحوير طريقة التدريس: حيث يُمكن طرح المادة الدراسيّة بطرق مختلفة مثل الطريقة المرئية، والطريقة المسموعة.
  • ملائمة مختلف أساليب التعليم؛ فالتعليم عن بُعد في افضل الجامعات في الامارات العربية المتحدة يُركز على الأفكار المهمة أثناء كتابة وتجميع مواد المحاضرة، كما يُتيح للطلبة تسهيل البرامج الدراسيّة وخاصةً لأولئك الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الجامعيّة.
  • توّفر المناهج الدراسيّة طيلة اليوم وفي كلّ أيام الأسبوع، وهي من المزايا المهمة للطلاب الذين يرغبون التعلّم في وقت معين، فهنالك من يُفضل التعلم في الصباح وآخرون من يُفضلون التعلّم في المساء.
  • الاستمرارية في الوصول إلى المناهج الدراسيّة وتعزيز راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر والملل.
  • لا يُقيّد التعليم الإلكترونيّ الحضور الفعليّ، ولا يعتمد ذلك على جدول زمني معين، فهذه التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معيّن.
  • توفير الكثير من الأموال التي يتم صرفها في التعليم الوجاهي، ويُقلل من تكاليف السفر والإقامة للدراسة في الخارج.

أبرز النصائح التي تساعدك على تعزيز الوعي بعلامتك التجارية

نجاح الأعمال المختلفة لا يتوقف عند حدود تصميم العلامة التجارية والتدقيق فيما تشتمل عليه من عناصر وأساسيات وتفاصيل فقط، بل يتعدى ذلك لضرورة زيادة الوعي بهذه العلامة التجارية ما بين جمهور العملاء، وإذا أردنا الحديث عن الوعي بالعلامة التجارية فهو يتمثل بشكل مبسّط بمعرفة الجمهور بهذه العلامة التجارية وإدراكهم لرسالتها والقيمة التي تقدمها، أي أن الوعي يقوم على إدراك وفهم هوية العلامة التجارية، ومن الممكن تعزيز هذا الوعي للوصول إلى النجاح المطلوب يمكن الاستعانة بمجموعة من الاستراتيجيات والوسائل، ومن بين ذلك:

  • حيث أن الوعي بالعلامة التجارية يقوم على معرفة هويتها فإنه من الأهمية بمكان تقوية هذه الهوية وإبرازها من خلال تحديد السمات المميزة لها عن غيرها من العلامات التجارية، فبذلك أن تعطي سبباً للعميل لماذا يجب عليه أن يختار علامتك التجارية تحديداً.
  • لن يكون الوعي بالعلامة التجارية تاماً ما لم تكن رسالتها موحدة، بمعنى أنه من الضروري أن تشتمل كافة الاستراتيجيات المستخدمة في التعريف عن هذه العلامة التجارية تحمل نفس الرسالة؛ فأي خلل في ذلك سيشكل خللاً في توصيل رسالتها والوعي بها لدى جمهور العملاء.
  • كما هو الحال في الحياة العادية، فإن الأشخاص يعرفون المزيد عن العلامة التجارية عند معرفة قصتها، فلا تغفل عن أهمية توضيح ذلك في الصفحة الخاصة بعلامتك التجارية على منصات التواصل الاجتماعي أو على موقعك الإلكتروني، وذلك من خلال تخصيص قسم خاص تحت مسمى (نبذة عنا) أو (قصتنا) وهكذا.
  • إلى جانب العناصر الأساسية المهمة في العملية التصميمية للعلامة التجارية، والتي تبدأ عادةً بعمل استعلام علامات تجارية واختيار العبارة الشعارية وتصميم شعار وما يتبع ذلك من أمور، فإنه من المهم أن تكون على دراية تامة بالفئة التي تستهدفها من العملاء؛ فالتطابق والتناغم ما بين الجمهور المستهدف وعلامتك التجارية أمر مهم لتكون هي الخيار الأول بالنسبة لهم.
  • من المفيد بحق عندما يتعلق الأمر بزيادة الوعي بالعلامة التجارية إبراز الجوانب الإيجابية المتعلقة بها ونشر الإيجابية بشكل عام من خلال هذه العلامة، فهذا الأمر يزيد من جاذبيتها نظراً لأن لا أحد يبحث عن السلبية أو يرغب برؤية أي شيء سلبي، سواء كان ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال الأنشطة الحياتية المختلفة.