تعرّف على أهم مزايا التّعليم الإلكتروني في الجامعات

يُعتبر التعليم الالكتروني أحد ثمار الثورة المعلوماتية الكبيرة التي يعيشها عالمنا في هذه الآونة، فلقد طرأ على هذه العملية التعليمية العديد من التغييرات المهمة على مستوى الآليات والأهداف والجمهور، وعادةً ما يُركز هذا التعليم على تطوير مهارات التعامل مع التكنولوجيات الحديثة، وجعل التعليم عابرًا للفئات العمرية، وفي هذا المقال سنتحدث لكم بشيء من التفصيل عن مزايا التعليم الإلكترونيّ في الجامعات لاختلاف التخصصات والدرجات الجامعية، سواء كانت متعلقة ببكالوريوس إدارة الأعمال أو بكالوريوس قانون أو في مجال الآداب وغير ذلك من المجالات.

  • زيادة التواصل بين الطلبة والجامعة من خلال تعزيز مشاركة مختلف الأطراف في مجالس النقاش، والبريد الإلكترونيّ، وغرف الحوار الدراسيّ.
  • إتاحة فرص تبادل وجهات النظر في المواضيع الجامعية المطروحة للدراسة والنقاش.
  • توفير الكثير من الوقت والجهد على الطالب والمعلم.
  • تسهيل الوصول إلى المعلم في أسرع وقت ممكن؛ وذلك خارج أوقات الدوام الرسميّ، فالطالب أصبح بمقدوره إرسال مختلف الاستفسارات للمعلم من خلال البريد الإلكترونيّ المتاح.
  • تعزيز مبدأ المساواة في التعليم الجامعيّ: وهي من المزايا المهمة للطلبة الذين يشعرون بالقلق إزاء الأسلوب التعليميّ، فالتعليم عن بُعد يُعزز من الجرأة في التعبير، ويُتيح للطلبة فرصة إرسال آرائهم وأصواتهم عبر مختلف وسائل الاتصال المتاحة، مثل مجالس النقاش، وغرف الحوار، والبريد الإلكتروني.
  • إمكانية تحوير طريقة التدريس: حيث يُمكن طرح المادة الدراسيّة بطرق مختلفة مثل الطريقة المرئية، والطريقة المسموعة.
  • ملائمة مختلف أساليب التعليم؛ فالتعليم عن بُعد في افضل الجامعات في الامارات العربية المتحدة يُركز على الأفكار المهمة أثناء كتابة وتجميع مواد المحاضرة، كما يُتيح للطلبة تسهيل البرامج الدراسيّة وخاصةً لأولئك الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الجامعيّة.
  • توّفر المناهج الدراسيّة طيلة اليوم وفي كلّ أيام الأسبوع، وهي من المزايا المهمة للطلاب الذين يرغبون التعلّم في وقت معين، فهنالك من يُفضل التعلم في الصباح وآخرون من يُفضلون التعلّم في المساء.
  • الاستمرارية في الوصول إلى المناهج الدراسيّة وتعزيز راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر والملل.
  • لا يُقيّد التعليم الإلكترونيّ الحضور الفعليّ، ولا يعتمد ذلك على جدول زمني معين، فهذه التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معيّن.
  • توفير الكثير من الأموال التي يتم صرفها في التعليم الوجاهي، ويُقلل من تكاليف السفر والإقامة للدراسة في الخارج.

أبرز النصائح التي تساعدك على تعزيز الوعي بعلامتك التجارية

نجاح الأعمال المختلفة لا يتوقف عند حدود تصميم العلامة التجارية والتدقيق فيما تشتمل عليه من عناصر وأساسيات وتفاصيل فقط، بل يتعدى ذلك لضرورة زيادة الوعي بهذه العلامة التجارية ما بين جمهور العملاء، وإذا أردنا الحديث عن الوعي بالعلامة التجارية فهو يتمثل بشكل مبسّط بمعرفة الجمهور بهذه العلامة التجارية وإدراكهم لرسالتها والقيمة التي تقدمها، أي أن الوعي يقوم على إدراك وفهم هوية العلامة التجارية، ومن الممكن تعزيز هذا الوعي للوصول إلى النجاح المطلوب يمكن الاستعانة بمجموعة من الاستراتيجيات والوسائل، ومن بين ذلك:

  • حيث أن الوعي بالعلامة التجارية يقوم على معرفة هويتها فإنه من الأهمية بمكان تقوية هذه الهوية وإبرازها من خلال تحديد السمات المميزة لها عن غيرها من العلامات التجارية، فبذلك أن تعطي سبباً للعميل لماذا يجب عليه أن يختار علامتك التجارية تحديداً.
  • لن يكون الوعي بالعلامة التجارية تاماً ما لم تكن رسالتها موحدة، بمعنى أنه من الضروري أن تشتمل كافة الاستراتيجيات المستخدمة في التعريف عن هذه العلامة التجارية تحمل نفس الرسالة؛ فأي خلل في ذلك سيشكل خللاً في توصيل رسالتها والوعي بها لدى جمهور العملاء.
  • كما هو الحال في الحياة العادية، فإن الأشخاص يعرفون المزيد عن العلامة التجارية عند معرفة قصتها، فلا تغفل عن أهمية توضيح ذلك في الصفحة الخاصة بعلامتك التجارية على منصات التواصل الاجتماعي أو على موقعك الإلكتروني، وذلك من خلال تخصيص قسم خاص تحت مسمى (نبذة عنا) أو (قصتنا) وهكذا.
  • إلى جانب العناصر الأساسية المهمة في العملية التصميمية للعلامة التجارية، والتي تبدأ عادةً بعمل استعلام علامات تجارية واختيار العبارة الشعارية وتصميم شعار وما يتبع ذلك من أمور، فإنه من المهم أن تكون على دراية تامة بالفئة التي تستهدفها من العملاء؛ فالتطابق والتناغم ما بين الجمهور المستهدف وعلامتك التجارية أمر مهم لتكون هي الخيار الأول بالنسبة لهم.
  • من المفيد بحق عندما يتعلق الأمر بزيادة الوعي بالعلامة التجارية إبراز الجوانب الإيجابية المتعلقة بها ونشر الإيجابية بشكل عام من خلال هذه العلامة، فهذا الأمر يزيد من جاذبيتها نظراً لأن لا أحد يبحث عن السلبية أو يرغب برؤية أي شيء سلبي، سواء كان ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال الأنشطة الحياتية المختلفة.